716

شرف المصطفى

شرف المصطفى

ناشر

دار البشائر الإسلامية - مكة

ویراست

الأولى - 1424 هـ

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

541-

قيل: لما مات مروان ثم دعا عبد الملك إلى نفسه وقام- ما أظن أبا خبيب- يعني: ابن الزبير- سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمع منها في أمر الكعبة، فقال الحارث : أنا سمعته من عائشة، قال:

سمعتها تقول ماذا؟ قال: سمعتها تقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن قومك استقصروا في بناء البيت، ولولا حداثة عهد قومك بالكفر، أعدت فيه ما تركوا منه، فإن بدا لقومك أن يبنوه فهلمي لأريك ما تركوا منه، فأراها قريبا من سبعة أذرع، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وجعلت لها بابين موضوعين على الأرض بابا شرقيا يدخل الناس منه، وبابا غربيا يخرج الناس منه.

قال عبد الملك بن مروان: أنت سمعتها تقول هذا؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين أنا سمعت هذا منها، قال: فجعل ينكت منكسا بقضيب في يده ساعة طويلة ثم قال: وددت والله أني تركت ابن الزبير وما تحمل من ذلك.

قال ابن جريج: وكان باب الكعبة، الذي عمله ابن الزبير، طوله في السماء أحد عشر ذراعا، فلما كان الحجاج نقض من الباب أربعة أذرع وشبرا، عمل لها هذين البابين وطولهما ستة أذرع وشبرا.

(541) - قوله: «لما مات مروان» :

أخرجه من طرق بألفاظ مطولا ومختصرا، وبعضهم يفرقه: ابن أبي شيبة في المصنف [15/ 85] ، وأبو العرب التميمي في المحن [5/ 174- 183] ، وأبو نعيم في المعرفة [3/ 1649- 1650] الأرقام: 4138، 4142، 4144، وابن عساكر في تاريخه [226، 231 وما بعدها إلى 239] ، والفاكهي في تاريخه [2/ 351 وما بعدها إلى 361] الأرقام: 1652، 1653، 1654، 1655، وابن جرير في تاريخه [7/ 202 إلى 206] ، وأبو نعيم في الحلية [1/ 332] ، والحاكم في المستدرك [3/ 552] ، وانظر طبقات ابن سعد [5/ 228- 229] .

صفحه ۳۲۹