744

سمط النجوم العوالي

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ویرایشگر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Islamic history
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
سأحدث لَك نوبَة جَدِيدَة يدفُّونَ إِلَيْك دفوف النسور ويحنون إِلَيْك حنين الطير إِلَى بيضها لَهُم عجيج حولك بِالتَّلْبِيَةِ قَالَ وَلما نزلت الْآيَة يَوْم الْفَتْح قَالَ جِبْرِيل ﵊ لرَسُول الله
خُذ مخصرتك ثمَّ ألقها فَجعل يَأْتِي الصَّنَم فيطعن فِي عينه أَو بَطْنه بمخصرته وَيَقُول جَاءَ الْحق وزهق الْبَاطِل فَينكب الصَّنَم لوجهه حَتَّى أَلْقَاهَا جَمِيعًا وَبَقِي صنم خُزَاعَة فَوق الْكَعْبَة وَكَانَ من قَوَارِير صفر فَقَالَ يَا عَليّ ارمِ بِهِ فَحَمله عَليّ حَتَّى صعد ورمَى بِهِ وكسره فَجعل أهل مَكَّة يتعجبون مِنْهُ انْتهى وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ لما قدم
أَبى أَن يدْخل الْبَيْت وَفِيه الْآلهَة فَأمر بهَا فأخرجَتْ فأخرجوا صُورَة إِبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل فِي أَيْدِيهِمَا الأزلام يَعْنِي القداح الَّتِي كَانُوا يستقسمون بهَا فَقَالَ رَسُول الله
قَاتلهم الله أما وَالله لقد علمُوا أَنَّهُمَا لم يستقسما بهَا قطّ فَدخل الْبَيْت وَكبر فِي نواحيه وَلم يصل رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَعَن ابْن عمر قَالَ أقبل رَسُول الله
عَام الْفَتْح على نَاقَته القَصْوَاء وَهُوَ مردف أُسَامَة حَتَّى أَنَاخَ بِفنَاء الْكَعْبَة ثمَّ دَعَا عُثْمَان بن طَلْحَة فَقَالَ ائْتِنِي بالمفتاح فَذهب إِلَى أمه فَأَبت أَن تعطيه فَقَالَ لتعطينه أَو ليخرجن هَذَا السَّيْف من صلبي فَأَعْطَتْهُ إِيَّاه فجَاء بِهِ إِلَى النَّبِي
فَدفعهُ إِلَيْهِ فَفتح الْبَاب رَوَاهُ مُسلم وروى الفاكهي من طَرِيق ضَعِيفَة عَن ابْن عمر أَيْضا قَالَ كَانَ بَنو طَلْحَة يَزْعمُونَ أَنه لَا يَسْتَطِيع أحد فتح الْكَعْبَة غَيرهم فَأخذ رَسُول الله
الْمِفْتَاح فَفَتحهَا بِيَدِهِ وَعُثْمَان الْمَذْكُور هُوَ عُثْمَان بن طَلْحَة بن أبي طَلْحَة بن عبد الْعزي وَيُقَال لَهُ الحَجَبي بِفَتْح الْمُهْملَة وَالْجِيم وَبَنوهُ يعْرفُونَ الْآن بالشيبيين نِسْبَة إِلَى شيبَة بن عُثْمَان ابْن أبي طَلْحَة وَهُوَ ابْن عَم عُثْمَان وَعُثْمَان هَذَا لَا وَلَدَ لَهُ وَله صُحْبَة وَرِوَايَة وَاسم أم عُثْمَان سُلآفَة بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الْفَاء

2 / 266