102

صب الخمول على من وصل أذاه إلى الصالحين من أولياء الله

صب الخمول على من وصل أذاه إلى الصالحين من أولياء الله

ناشر

دار النوادر

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

محل انتشار

سوريا

ژانرها

محمدٍ: ثنا أبو الحسنِ عليُّ بن عمرَ الفقيهُ: ثنا أبو عبد الله الأرجانيُّ: ثنا محمدُ بن أحمدَ: ثنا أحمدُ بن محمدٍ الفزاريُّ: ثنا عبد الله بن [...]: سمعتُ محمدًا يقول: ما رأيتُ للقلبِ أنفعَ من ذكرِ الصالحينَ.
[........] ذكرهم بالخير، وإياك أن تذكرهم بالشر، وهم الذين [......] على حالهم، [.........]، فاجتهدْ أن تكونَ مثلَهم، أو تلحقَ بهم، وإياكَ أن تذكرهم بالذمِّ والانتقاص، فإنما أباحَ الشارعُ الحسدَ ليعمل مثلَه، لا لتزولَ النعمةُ عنه، حيث قال: "لا حَسَدَ إِلا في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٍ آتَاهُ الله القُرْآنَ، فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآناءَ النَّهَارِ"، فهو يقول: لو أُوتيت مثلَ ما أُوتي هذا، لعملتُ مثلَما يعمل.
"وَرَجُلٍ آتاهُ الله الحِكْمَةَ، فَهُوَ يَقْضِي بِهَا آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ"، فهو يقول: لو أُوتيت مثلَ ما أُوتي هذا، عملتُ مثلَما يعمل (١).
فالحسدُ الرحمانيُّ ليعمل [...]، والحسدُ الشيطاني لتزولَ النعمةُ عن المحسود، [....] عنه، فالحسدُ الشيطانيُّ يُذهب الحسناتِ.
* ومن صفاتهم: أن قلوبَهم لينةٌ، ونفوسَهم رحيمةٌ، يرحمون عباد الله، يرحمون الصغيرَ لصغره، والكبيرَ لكبره، والفقيرَ لفقره، والغنيَّ لغناه، والعاصيَ لمعصيته، والطائعَ لطاعته.
وأخبرنا أبو حفصٍ المقرئُ: أنا الإمامُ أبو الحسنِ: أنا المحبوبيُّ:

(١) رواه البخاري (٤٧٣٨) عن أبي هريرة ﵁.

1 / 107