فرجينيا وولف … رواية لم تكتب بعد
فرجينيا وولف … رواية لم تكتب بعد
ژانرها
وهكذا ...
يمضيان سويا.
حسنا، ولكنني حائرة ... بدون شك، يا ميني أنت تعلمين أكثر، شاب غريب ... توقف! سوف أخبره --
ميني! آنسة مارش! --
لا أعرف برغم هذا. ثمة شيء غريب في عباءتها فيما يحركها الهواء. أوه، لكن هذا غير صحيح، غير لائق ولا محتشم ... انظروا كيف يتثنى فيما يمضيان نحو البوابة الرئيسية. لقد وجدت تذكرتها. يا لها من نكتة! يمضيان بعيدا، إلى الأسفل نحو الطريق، جنبا إلى جنب ... حسنا، إن عالمي في حال سيئة يصعب الخلاص منها! ما الذي أتكئ عليه؟ ما الذي أعرفه؟ تلك ليست ميني. لم يكن هناك موجريدج على الإطلاق. من أنا؟ الحياة عارية مثل قطعة عظام.
ولكن تبقى النظرة الأخيرة إليهما --
بينما هو يخطو نحو الحاجز الحجري وهي تتبعه حول حافة البناية الضخمة، يملآنني بالحيرة --
يغرقانني من جديد. شخصان غامضان! أم وابنها. من تكونين؟ لماذا تمشين نحو الشارع؟ أين ستنامين الليلة، ثم، غدا؟ أوه، كم تدور وتلتف مثل دوامة --
تطفو بي من جديد! سأبدأ في تتبعهما. الناس يقودون السيارات في هذا الطريق وفي ذاك الطريق. الضوء الأبيض يتقطع وينسكب. النوافذ ذات الزجاج السميك. زهور القرنفل وزهور الأقحوان. نبات اللبلاب في الحدائق المظلمة. عربات الحليب على الأبواب. أينما ذهبت، ثمة كائنات غامضة، أنا أراكما، تنعطفان عند الناصية، أمهات وأبناء، أنت، وأنت، وأنت. أسرع، أتتبعهم. هذا لا بد هو البحر كما أتخيل، مناظر الريف الطبيعية رمادية اللون، معتمة مثل الرماد؛ المياه تدمدم وتتحرك. إذا ما سقطت على ركبتي، إذا ما مارست الطقوس الدينية، الألاعيب العتيقة، إنه أنتم، أيتها الكائنات الغامضة غير المعلومة، أنتم من أتعبد فيهم، فإذا فتحت ذراعي، فإنه أنتم من أعانق، أنتم الذين أجذبهم نحوي --
أيها العالم الجدير بالحب!
صفحه نامشخص