37

رساله طبوقیه

الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه

ویرایشگر

محمد عزير شمس

ناشر

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

ویراست

الخامسة

سال انتشار

۱۴۴۰ ه.ق

محل انتشار

الرياض وبيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
إلى شيء لابد أن يكون (^١) ما يهاجر إليه أحبَّ إليه مما يهاجر (^٢) منه؛ فيؤثرُ أحبَّ الأمرين إليه على الآخر، وإذا كان نفس العبد وهواه وشيطانه إنما يدعوهُ (^٣) إلى خلاف ما يحبه الله ويرضاه، وقد بُليَ بهؤلاء الثلاث، فلا تزال تدعوه (^٤) إلى غير مرضاة ربه، وداعي الإيمانِ يدعوه إلى مرضاة ربه. فعليه في كل وقت أن يهاجر إلى الله، ولا يَنفكَّ في هجرةٍ حتى (^٥) الممات.
فصل
وهذه الهجرة تَقْوى وتَضعُف بحسب قوة داعي (^٦) المحبة وضعفِه، فكلما كان داعي [المحبة] (^٧) في قلب العبد أقوى كانت هذه الهجرة [أقوى و] (^٨) أتمَّ وأكملَ، وإذا ضَعُفَ الداعي ضَعُفَتِ الهجرةُ، حتى إنه (^٩) لا يكاد يشعر بها علمًا، ولا يتحرك بها (^١٠) إرادة.
والذي يقضَى (^١١) منه العجب أن المرء يُوَسِّع الكلام، ويُفَرِّع

(^١) "أن يكون" ساقطة من ق.
(^٢) ط: "أحب مما هاجر". ق: "أحب ممن هاجر".
(^٣) ط: "يدعونه".
(^٤) ط: "يزالون يدعونه".
(^٥) ق: "من الهجرة حتى". ط: "في هجرته إلى".
(^٦) ط: "بحب داعي".
(^٧) الزيادة من ق. وفي ط: "الداعي".
(^٨) الزيادة من ط.
(^٩) "إنه" ساقطة من ط.
(^١٠) ط، ق: "لها".
(^١١) في الأصل وق: "يقتضى".

1 / 20