رسالة ابن القيم إلى احد إخوانه

Ibn Qayyim al-Jawziyya d. 751 AH
9

رسالة ابن القيم إلى احد إخوانه

رسالة ابن القيم إلى احد إخوانه

پژوهشگر

عبد الله بن محمد المديفر

ناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

شماره نسخه

الخامسة

سال انتشار

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

محل انتشار

دار ابن حزم (بيروت)

[أي الشهوات] وتقديم هذا المطلوب عليها إلا بأحد أمرين: إما حب متعلق، وإما فرق مزعج ... " ص ٢٩. وفي نسخة (ب، وج): " ... إما حب مقلق .. ". وقال ابن القيم في (روضة المحبين) (^١): "وأبعد القلوب من الله القلب القاسي، ولا يذهب قساوته إلا حب مقلق، أو خوف مزعج". وقال في (الداء والدواء) (^٢): "الطريق الثاني المانع من حصول تعلق القلب [بعمل قوم لوط]: اشتغال القلب بما يبعده عن ذلك، ويحول بينه وبين الوقوع فيه، وهو: إما خوف مقلق، أو حب مزعج". ٢ - ورد في الرسالة: "وقد اشترى -سبحانه- من المؤمنين أنفسهم، وجعل ثمنها جنته، وأجرى هذا العقد على يد رسوله وخليله وخيرته من خلقه ... كيف يليق بالعاقل أن يضيعها ويهملها ويبيعها بثمن بخس ... وهل هذا إلا من أعظم الغبن الفاحش يوم التغابن؟ " ص ٣١ - ٣٢. وقال ابن القيم في (مدارج السالكين) (^٣): "فلما عرفوا عظمة المشتري، وفضل الثمن، وجلالة من جرى على يديه عقد التبايع، عرفوا قدر السلعة، وأن لها شأنًا، فرأوا من أعظم الغبن أن يبيعوها

(^١) (ص ١٦٧). (^٢) (ص ٣١٠). (^٣) (٣/ ٩).

المقدمة / 12