============================================================
ابن عبد الظاهر فرجع الآمر عن الخطابة واستناب وزيره المذكور)(8).
ذكر ابن أبى المنصور في "تاريخه" أن المأمون بن البطائحي في شهر رمضان سنة [ست عشرة](6) وخمس مائة ركب وخطب نيابة عن الخلفاء في جامع مصر وجامع ابن طولون(1) وجامع القاهرة.
(ركوب صلاة العيد] وإذا كان العيد خرج الخليفة إلى المصلى(2) ويخرجون قبله كالعادة بالفرش الخاص والآلات للصلاة، وعلق المخراب بالشروب المذهبة وفرش فيه الثلاث سجادات متراكبة وبأعلاها السجادة اللطيفة التي كانت عندهم معظمة وهي قطعة من حصير ذكر أنها كانت من جملة حصير الإمام جغفر الصادق رضى الله عنه، والظاهر أنها كانت مما كان أخذه الحاكم عند فتح دار الإمام جغفر الصادق (3). ثم تعلق الأبواب الثلاثة التي تحت(6) القية التي في صذر المخراب. وتفرش الأرض جميعها بالحضر المحاريب المبطنة، ثم تعلق الستور(4) بالمحراب [وجابني](6) المثبر، ويفرش جميغ درجه وميخعل بأعلاه المخاد التي يجلس عليها الخليفة4)، وينصب اللواعان ويعلقان عليه، ويقف (ه) هذه الفقرة اضاقة من التجوم الزاهرة : 176 يستقيم بها المعنى، ويدو آنها من أصل كلام ابن عيد الظاهر. (3 الأصل: خمس مائة وثمانين والتجوم الزاهرة سنة خمس وثماتين والمثبت يتقق مع عصر الأمون.ع) النجوم: بجب.(9) الأصل: الجامع) زيادة من لتجوم هذه العبارة ساقطة من النجوم: الأصل: بعلق.
الأزهر وجامع الحاكم وجامع عمرو قي القسطاط: (1) لم يرد في وصف ابن الطوير لركوب (7) التصلى. الفظر فيما يلي ص 118.
أيام الجمع الثلاث من شهر رمضان ذكر لجامع () راجع، ابن الجوزي: المتظم 7: 246، ابن طولون والمعروف آن جامع ابن طولون لم ابن الأثير: تاريخ 9: 219، أبا المحاسن: النجوم يكن جامعا بلقى عناية من الفاطميين، والصواب 4: 222، المقريزي: الخطط ا: 453، أن الخلفاء كانوا يصلون الجمع الثلاث في: الجامع
صفحه ۸۴