============================================================
فعليكن بمعرفة المعبود الموجود مولانا سبحانه والنبرى من الأضداد الموجودين معنا، حى لا تحتاج واحدة منكن تلتفت إلى ورائها لا إلى ولي ولا إلى ضد، ولا تعتقد بأن مولانا جل كره الإمام، بل الإمام عبده ومملوكه لا يقدر على دفع مضرة ولا جر منفعة، إلا بقوة مولانا جل ذكره. ومولانا منزه عن الأسماء والصفات والازدواجات، سبحانه وتعالى عن أقاويل المشركين، و أباطيل الملحدين علوا كبيرا.
فأول ما قال هذا الفاسق النصيري، لعنه المولى، بأن جميع ما حرموه من القتل والسرفة و والكذب والبهذان والزناء واللباطة فهو مطلق للعارف والعارفة بمولانا جل ذكره.
فد كذب بالننزيل والتأويل، وحرف وما جاز له أن بسرق مال الناس، ولا وسعة له في الدين أن يكذب إذ كان أصل دينه الكذب، وأصل الكفر والشرك. والسدق من الإيمان كالرأس من الجسد. والقتل فما يسنحسنه أحد ألا أن يكون كافرا بنعمة مولانا مشركا به غيره.
وأما قوله أنه يجب على المؤمن أن لا يمنع أخاه من ماله ولا من جاهه، وأن يظهر لأخيه المؤمن عباله، ولا بعنرض عليهم فيما بجري بينهم وإلا فلا بنم إيمانه. فد كذب لعنه الله وسرق الأول من مجالس الحكمة، بقوله: لا يمنع آخاه من ماله ولا من جاهه. ويستر بذلك على كفره وكذبه. وإلا فمن لا يغار على عياله فليس بمؤمن بل هو خرمي طالب الراحة والإباحة، راكب هواه وضلالنه. إذ كان الجماع ليس هو من الدين ولا يننسسب إلى الوحيد، إلا أن يكون جماع الحقيقة وهو المفانحة بالحكمة بعد أن يكون مطلقا
صفحه ۱۶۵