ب - فِي مَادَّة نشل قَالَ والمنشلة كمرحلة مَوضِع الْخَاتم من الْخِنْصر لامكا وهمه الْجَوْهَرِي وَهُوَ من كَلَام أبي بكر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ لرجل يتَوَضَّأ عَلَيْك بالمنشلة
ج - فِي مَادَّة حطم قَالَ وَشر الرعاء الحطمة حَدِيث صَحِيح وَوهم الْجَوْهَرِي فِي قَوْلهم مثل
التَّعْلِيق
أرى أَن هَذَا مثل ضربه الرَّسُول ﷺ وَلم يسْبق إِلَيْهِ فَيصح أَن يَجْعَل مثلا وحديثا وَهَذَا كثير فِي كَلَامه ﷺ كَقَوْلِه (إِن من الْبَيَان لسحرا) وَقَول حمى الْوَطِيس ... الخ
٦ - تغليطه الْجَوْهَرِي فِي ضبط الْأَلْفَاظ من ذَلِك
أ - تغليطه فِي فتح الْكَاف من كلمة الْمُحكم بِمَعْنى الشَّيْخ المجرب الْمَنْسُوب للحكمة وَهُوَ بِكَسْر الْكَاف
ب - تغليطه فِي كسر السينين من كلمة السمسمة بِمَعْنى النملة الْحَمْرَاء وَالصَّوَاب بِالضَّمِّ