120

رموز بر صحاح

الراموز على الصحاح

پژوهشگر

د محمد علي عبد الكريم الرديني

ناشر

دار أسامة

شماره نسخه

الثانية

سال انتشار

١٩٨٦

محل انتشار

دمشق

و- المرهم فِي رهم وَالصَّوَاب فِي مرهم ز - الديدبون فِي ددن وَالصَّوَاب فِي ددب وَغير ذَلِك كثير وَيُمكن تَوْجِيه قَول الْجَوْهَرِي فِي بَعْضهَا فمثلا اضمحل ذكرهَا الْجَوْهَرِي فِي ضحل بِنَاء على زِيَادَة الْمِيم عِنْده والوأل على قَول المُصَنّف أَفعَال وعَلى قَول الْجَوْهَرِي افوعل وَلَكِن الْغَالِب على هَذَا النُّور من المآخذ صِحَة مَذْهَب المُصَنّف ٥ - توهيمه الْجَوْهَرِي فِي اعْتِبَاره الْأَقْوَال المأثورة والأمثال وَالْأَحَادِيث فَمن ذَلِك ٦ - فِي مَادَّة عقل اعْتِبَار الْجَوْهَرِي قَوْلهم لَا تعقل الْعَاقِلَة عمدا وَلَا عبد حَدِيثا وَهُوَ أثر من كَلَام الإِمَام الشّعبِيّ

1 / 128