689

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

ویرایشگر

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

ناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان
قوله: (وإِلا فهذه الصفة (١) تقتضي حصره في النذارة فلا يوصف بالبشارة ولا بالعلم، ولا بالشجاعة، ولا بصفة أخرى) أي: وإن لم يحمل (٢) الحصر (٣) في (٤) الآية المذكورة على الخصوص بالكفار، فيلزم من ذلك ألا يتصف النبي ﵇ بالبشارة، ولا بالعلم، ولا بالشجاعة، ولا بالجود، ولا بالزهد، ولا بالعلم (٥)، ولا بالصبر، ولا بغير ذلك من الأوصاف الجميلة، وذلك مخالف للإجماع، فوجب حمل الآية على الخصوص، وهو (٦) المقصود.
ومثال الحصر الخاص أيضًا: قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ (٧).
فحصر الله ﵎ الدنيا في اللعب واللهو، مع أنها مزرعة للآخرة (٨)؛ إذ منها تكتسب جميع الخيرات، وكل (٩) ما يكتسب في (١٠) الآخرة من المراتب الشريفة، والدرجات (١١) الرفيعة فهو (١٢) من الحياة الدنيا

(١) في ط وز: "الصيغة".
(٢) في ط: "نحمل"، وفي ز: "تحمل".
(٣) "الحصر" ساقطة من ز.
(٤) "في" ساقطة من ز.
(٥) "ولا بالعلم" ساقطة من ز.
(٦) في ز: "وهذا هو".
(٧) سورة محمد آية رقم ٣٦.
(٨) في ط وز: "الآخرة".
(٩) في ط: "وكلها".
(١٠) المثبت من ط وز، وفي الأصل: "من".
(١١) في ط: "والدرجة".
(١٢) في ز: "فهي".

1 / 567