206رفع النقاب عن تنقيح الشهابرفع النقاب عن تنقيح الشهابالحسين بن علي الرجراجي الشوشاوي - ۸۹۹ ه.قالحسين بن على الرجراجى الشوشاوي - ۸۹۹ ه.قویرایشگررسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياضناشرمكتبة الرشد للنشر والتوزيعویراستالأولىسال انتشار١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ ممحل انتشارالرياض - المملكة العربية السعوديةژانرهاPrinciples of Islamic Jurisprudence•مناطقمراکش•امپراتوریها و عصرهاوطاسیانكتاب)؛ لأن الجواب يغني عن الخبر لقيامه مقامه.وأما لِمَ بُني؟فقيل: لقطعه عن الإضافة التي هي أصل الظروف.وقيل: لخروجه عن النظائر في قطعه عن الإضافة.وقيل: لتضمنه معنى الحرف (١) وهو لام الإضافة.وأما لِمَ بُني على الحركة؟فقيل: لالتقاء الساكنين.وقيل: لأن بناءه عارض (٢) وليس بلازم؛ إذ (٣) إعرابه أكثر من بنائه؛ لأنه يعرب في ثلاثة مواضع ويبنى في موضع واحد (٤).فالثلاثة التي يعرب فيها:أحدها: إذا صُرح بالمضاف إليه.الثاني: إذا لم يصرح بالمضاف إليه [ونُوي (٥) لفظه ومعناه.الثالث: إذا لم يُصرح بالمضاف إليه، ولم ينو أصلًا لا لفظه ولا معناه.(١) في ط: "بمعنى الحروف".(٢) "الواو" ساقطة من ط.(٣) في ز: "لأن".(٤) انظر مواضع إعراب وبناء بعد في كتاب: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام ٢/ ٢١١ - ٢١٦.(٥) في ز: "وينوى".1 / 78کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی