وقد ارتكبوا في إثبات هذه الحقيقة فظائع/، كان الأخلق بهم سترها- والأخرق إذا لم يستح قال ما شاء-.
لأنهم أثبتوا لها جميع ذاتيات الإنسان، ولوازمه، وملزوماته، وصفاته، وجميع ما يجب للإله وما يستحيل عليه، من حيث هو إله، وقضوا بأنها مغايرة لكل واحد منهما مع الاشتراك في جميع ما ذكر.
هذه مقالة من لا عقل له!
وهذه الحقيقة، هي المعبر عنها عندهم بالمسيح «1». وهذا خبط عظيم، وعدول عن الحق الواضح.
وهل هم في هذه المقالة إلا كما قيل:/
طلب الأبلق العقوق، فلما لم ينله أراد بيض الأنوق «2».
صفحه ۵۶
النص الأول:
النص الثاني:
النص الثالث:
يريد: أنه أفاض علينا سرا وعناية، علمنا بهما ما يليق بجلاله،
النص الرابع:
النص الخامس:
النص السادس:
[حقيقة الاتحاد] «3»
ثم قصد شجرة التين؛ تعلقت مشيئة الإله بأن يقصدها وهي غير
ولم ينبض لأحد منهم عرق العصبية ولهم مخرج ومندوحة عما ورطوا
[شبهة إطلاق لفظ الأبوة على الله، ولفظ البنوة على عيسى] «1»
مع أن معرفة الإنسان ممكنة، فكيف تتصور أن تعرف الإله الذي لا