الواعد الكشغية الموضحة لمحاتي الصفات الإلهية الحوادث، ولا أن يكون حالا في المحدث، وإنما الوجود الحادث والقديم مربوط اضه ببحض، ربط إصافة الحقل وحكم، لا ربط وجود عين؛ فإن الرب لا يجتمع اع العبد في مرتبة واحدة أبدا، وغاية الأمر أن يجمع بين العبد والرب في الوجود ليس ذلك بجامع؛ لأنتا إنما نعني بالجامع نسية المعنى إلى كل واحد، على حد سبته إلى الآخر ، لا إطلاق الألفاظ، وهذا غير موجود انتهى قالت الولية الكاملة سيدة العجم في "شرح المشاهد" : اعلم أن الربوبية مرتبطة االعبودية ارتباط مقابلة، كارتباط حرف "لا"؛ لأن كل واحد من هذين الحرفين الذين قد صار واحدا في النظر متوقف على الآخر، عند وضع حقيقة هذا الحرف نهي أي: فمعرفة العبد لله تعالى لا يعقل إلا بوجود العبد، وأما حديث: "فإذا اخببته كنت سمعه الذي يسمع به"(1) إلى آخره، فليس المراد به معنى الحدوث في ف الأمر، كما قاله سيدي علي بن وفا رضي الله عنه، وإنما المراد به أن ذلك الكون الشهودي مرتب على ذلك الشرط، الذي هو حصول المحبة، فمن حيث االرتيب الشهودي جاء الحدوث، لا من حيث التقرير الوجودي، وهذا نظير قوله اعالى: وما يأنيهم من ذحتر من ريهم تحدث) [الأنيياء: 2] فإن المراد به أنه احدث النزول، لا محدث الوجود، كما يقال : حدث الليلة عندنا ضيف، مع أنه عمره قد يكون مائة سنة وأكثر. انتهى اقال في الباب الخامس والستين وثلاثمائة : اعلم أنه لولا نداء الحق تعالى لن نداؤنا له، ما تميز عنا وما تميزنا عنه، ففصل تعالى نفسه عنا في الحكم، كم فصلنا نحن أنفستا عنه ، فلا حلول ولا اتحاد انتهى اقال في باب الأسرار: من قال بالحلول فهو معلول، وهو صاحب مرض لا اول، ومن فصل بينك وبينه؛ فقد أثبت عينك وعينه، ألا ترى إلى قوله: "كنت امعه الذي يسمع به" فأتبتك بإعادة الضمير إليك؛ ليدل عليك، ولم يقل بالاتحاد الا أهل الالحاد، فعلم أن من فصل فنعم ما فعل، ومن وصل فقد شهد على نفسه اانه فصل حتى وصل، والشيء الواحد لا يصل نفسه (1) آخرجه البخاري (6137) .
صفحه نامشخص