345

============================================================

خروق، ولفه على أصابعه وأوقدها، ثم عراه ولوح ظهره على النار، ولم يقم بعد ذلك أيام قليلة، فطلبه الساطان، ونقم عليه، وأعزله، وأقام أيام في الترسيم بسبب ذلك، ولقاه الله تعالى سريع، وكان السذي اشتملت عليه حوطة ابن زعازع من ساير أصناف السكر والعسل والدواب والغلال، واشتملت حوطته على الف ألف وخمس ماية الف [درهم ](1)، ووجد له من القماش أربعماية فرجية تقرية(1) وستين عبد، ومايتي وعشرين جارية(2)، وكتب النشو عليه حجة بماية آلف درهم في ذمته، واتجعت الأمراء بسببه، وتكلموا فيه مع السلطان، فعرفهم أن النشو اخبره أن هذا الرجل وجد مطلبا وقتل الذي دلوا عليه، وأخذ المال منه، وطلبه وأفرج 138 وعنه وأنعم (/ عليه بماية الف الذي كتبت عليه. (وكذلك ابن حديد قاضي المحلة(4) اعذ منه ماية الف درهم ، وكان له بمصر والقاهرة خمسين الف دينار)(5).

وفيها كتب بطلب علم الدين الحجمصي(6) فحضر إلى مصر، وطلب الأفضل(7) صاحب حماه.

وفي تلك الأيام وقعت قصة بعد صلاة الجمعة في الجامع، فوجدوها (1) ما بين الحاصرتين بعد مراجعة المقريزي */4: 409 .

(2) كذا: وفي المصدر نفه : "بفروه.

(4) ايضا: "ومائة وعشرب جاريةه.

(4) بالفتح، وهي مدينة مشهورة بالديار المصربة كانت مقر ولاية الغربية.

(5) ياقوت: 63 -64؛ أبو الفدا، تقويم: 116 - 117. القلقشدي 3: 410.

ما بين القوسين ساقط من متن الأصل، ومستدرك في الهامش بالقلم نفسه.

(1) سنجر الحمصي، الأمير علم الدين تتقلى في الولابات، وولي نيابة الرحبة توفي اواخر سنة 1343/743 . وكان استدعاؤه إلى مص كي بلي شد الدواوين بدلا من يدر الدين لؤاز الشجاعي 1 3؛ الصفدي، الوافي 1: 444؛ لين حي 2 173 اتان ااةكاناالنلا (7) الأصل: الصارم، وهو خطا والأفضل: هو محمد بن إسماعيل بن علي، لللك الأفضل ناصر الدين الأبربي الذى ولي حماقأما بين 732- 742/ 1332 - 1341 (وقد سيقت ترجمته).

345

صفحه ۳۴۵