553

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ویرایشگر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
(" كتاب الْيَاء ")
وَهُوَ خَمْسَة أَبْوَاب.
(٣٢٠ - بَاب الْيَأْس)
الْيَأْس: الْقطع على أَن الْمَطْلُوب لَا يتَحَصَّل لتحقيق فَوَاته. (١٣٩ / أ) يُقَال: يئس الرجل ييأس يأسا.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَنه فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن: -
أَحدهمَا: الْقنُوط. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة يُوسُف: ﴿وَلَا تيأسوا من روح الله إِنَّه لَا ييأس من روح الله إِلَّا الْقَوْم الْكَافِرُونَ﴾، وَإِنَّمَا عبر باليأس عَن الْقنُوط لِأَن الْقنُوط ثَمَرَة الْيَأْس.
وَالثَّانِي: الْعلم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة الرَّعْد: ﴿ييأس الَّذين آمنُوا أَن لَو يَشَاء الله لهدى النَّاس جَمِيعًا﴾، أَي: أفلم يعلمُوا.
(٣٢١ - بَاب الْيَسِير)
الْيَسِير: الْقَلِيل من الشَّيْء. وضده: الْكثير. وَلَيْسَ لليسير حد فِي

1 / 633