448

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ویرایشگر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
" كتاب اللَّام ")
وَهُوَ سَبْعَة أَبْوَاب:
([أَبْوَاب الثَّلَاثَة])
(٢٥٩ - بَاب اللبَاس)
اللبَاس: اسْم لما يحصل بِهِ الاستتار من ثوب أَو غَيره وَمِمَّا يكون على بدن الْإِنْسَان. يُقَال: لبست الثَّوْب ألبسهُ. وكل ملبوس من الثِّيَاب أَو درع فَهُوَ: لبوس، فَأَما اللّبْس - بِفَتْح اللَّام - فَهُوَ: اخْتِلَاط الْأَمر. يُقَال: لبست عَلَيْهِ الْأَمر - بِفَتْح الْبَاء - ألبسهُ - بِكَسْرِهَا -، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿وللبسنا عَلَيْهِم مَا يلبسُونَ﴾، وَيُقَال: فِي الْأَمر لبس، إِذا لم يكن وَاضحا.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن اللبَاس فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة أوجه:
أَحدهَا: اللبَاس الْمَعْرُوف. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: (لباسا

1 / 528