403

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ویرایشگر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
«١٠١ / ب) لَو فَاتَ شَيْء يرى لفات ... أَبُو حَيَّان لَا عَاجز وَلَا وكل)
(الْحول الْقلب الأريب وَهل ... يدْفع ريب الْمنية الْحِيَل)
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْقلب فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة أوجه: -
أَحدهَا: الْقلب الَّذِي هُوَ مَحل النَّفس. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْحَج: ﴿وَلَكِن تعمى الْقُلُوب الَّتِي فِي الصُّدُور﴾ .
وَالثَّانِي: الرَّأْي. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْحَشْر: ﴿تحسبهم جَمِيعًا وَقُلُوبهمْ شَتَّى﴾ .
وَالثَّالِث: الْعقل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي ق: ﴿إِن فِي ذَلِك لذكرى لمن كَانَ لَهُ قلب﴾ .
(٢٣٧ - بَاب الْقُنُوت)
ذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الْقُنُوت فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة أوجه: -
أَحدهَا: الطَّاعَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿وَقومُوا لله قَانِتِينَ﴾

1 / 483