346

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ویرایشگر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
بربكم أرداكم﴾، وَفِي الانشقاق: ﴿إِنَّه ظن أَن لن يحور﴾، أَي: حسب.
وَالْخَامِس: الْكَذِب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي النَّجْم]: ﴿إِن يتبعُون إِلَّا الظَّن وَإِن الظَّن لَا يُغني من الْحق شَيْئا﴾، قَالَه الْفراء.
(٢٠٢ - بَاب الظُّلم)
الظُّلم: التَّصَرُّف فِيمَا لَا يملك (الْمُتَصَرف وَالتَّصَرُّف) فِيهِ وَقيل: هُوَ وضع الشَّيْء فِي غير مَوْضِعه يُقَال: من أشبه أَبَاهُ فَمَا ظلم أَي: مَا وَقع الشّبَه فِي غير مَوْضِعه. وَالْأَرْض المظلومة: الَّتِي لم تحفر قطّ ثمَّ حفرت، وَذَلِكَ التُّرَاب ظليم. وظلمت فلَانا: نسبته إِلَى الظُّلم. والظلامة: مَا تطلبه من مظلمتك عِنْد الظَّالِم. وَرجل ظليم: شَدِيد الظُّلم. وَالظُّلم: بِفَتْح الظَّاء، مَاء الْأَسْنَان. وَقيل: هُوَ بريقها وصفاؤها. وَيُقَال: الزم [الطَّرِيق] وَلَا تظلمه، أَي: لَا تعدل عَنهُ.

1 / 426