344

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ویرایشگر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
وَالثَّانِي: الْأَهْوَال. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: ﴿قل من ينجيكم من ظلمات الْبر وَالْبَحْر﴾، وَفِي النَّمْل: ﴿أَمن يهديكم فِي ظلمات الْبر وَالْبَحْر﴾ .
وَالثَّالِث: الظُّلُمَات الْمَعْرُوفَة الَّتِي هِيَ ضد الْأَنْوَار. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: ﴿وَجعل الظُّلُمَات والنور﴾، وَفِي الْأَنْبِيَاء: ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَات﴾ يَعْنِي ظلمَة اللَّيْل، وظلمة المَاء، وظلمة بطن الْحُوت وَقد قيل فِي قَوْله: ﴿وَجعل الظُّلُمَات والنور﴾ إِنَّمَا أَرَادَ بِهِ اللَّيْل فجعلوه وَجها رَابِعا، وَهُوَ وان أُرِيد بِهِ اللَّيْل لم يخرح عَمَّا ذَكرْنَاهُ.
(٢٠١ - بَاب الظَّن)
الظَّن فِي الأَصْل: قُوَّة أحد الشَّيْئَيْنِ على نقيضه فِي النَّفس. وَالْفرق بَينه وَبَين الشَّك. أَن الشَّك: التَّرَدُّد فِي أَمريْن لَا مزية لاحدهما على الآخر. والتظني: اعمال الظَّن. وَالْأَصْل: التظنن. والظنون: الْقَلِيل الْخَيْر. ومظنة الشَّيْء: مَوْضِعه ومألفه. والظنة: التُّهْمَة. [والظنين: الْمُتَّهم] .

1 / 424