305

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ویرایشگر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
أَحدهمَا: مَا ذَكرْنَاهُ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿وَلَا تقعدوا بِكُل صِرَاط توعدون﴾، وَفِي الصافات: ﴿فاهدوهم إِلَى صِرَاط الْجَحِيم﴾ .
وَالثَّانِي: الدّين. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْفَاتِحَة: ﴿اهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم﴾، وَفِي الْأَنْعَام: ﴿وَأَن هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبعُوهُ﴾ .
(١٧٩ - بَاب الصَّفّ)
الصَّفّ فِي التعارف: وقُوف الشَّخْص إِلَى جنب الشَّخْص. والمصف: الْموقف فِي الْحَرْب. وَالْجمع: المصاف. (والصفصف) المستوي من الأَرْض. والصفيف من اللَّحْم: القريد. وَيُقَال: هُوَ اللَّحْم طبيخا أَو شواء، لَا ينضج ليحمل فِي السّفر. وأنشدوا: -
(فظل طهاة اللَّحْم من بَين منضج ... صفيف شواء أَو قدير معجل)
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الصَّفّ فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن: -

1 / 385