298

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ویرایشگر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
والمشهد محْضر النَّاس. والشهيد: الْقَتِيل فِي سَبِيل الله، سمي شَهِيدا لِأَن مَلَائِكَة الرَّحْمَة تشهده.
قَالَ ابْن فَارس: وَيُقَال (سمي شَهِيدا لسقوطه على الأَرْض بِالشَّهَادَةِ.
وَذكر أهل التَّفْسِير) أَن الشَّهِيد فِي الْقُرْآن على سَبْعَة أوجه: -
أَحدهَا: النَّبِي الْمبلغ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿فَكيف إِذا جِئْنَا من كل أمة بِشَهِيد﴾، وَفِي هود: ﴿وَيَقُول الأشهاد هَؤُلَاءِ الَّذين كذبُوا على رَبهم﴾ .
وَالثَّانِي: الْملك الْحَافِظ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي ق]: ﴿وَجَاءَت كل نفس مَعهَا سائق وشهيد﴾، وَفِي الزمر: ﴿وَجِيء بالنبيين وَالشُّهَدَاء﴾ .
وَالثَّالِث: أمة مُحَمَّد ﵇. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿فاكتبنا مَعَ الشَّاهِدين﴾

1 / 378