221

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

ویرایشگر

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
وَالثَّانِي: التَّوَاضُع) . وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: ﴿فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم يُحِبهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّة على الْمُؤمنِينَ﴾، وَفِي بني إِسْرَائِيل: ﴿واخفض لَهما جنَاح الذل من الرَّحْمَة﴾ .
وَالثَّالِث: السهولة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي هَل أَتَى: ﴿وذللت قطوفها تذليلا﴾ .
(١٢٤ - بَاب الذّكر)
الذّكر يُقَال على وَجْهَيْن: -
أَحدهمَا: الذّكر بِالْقَلْبِ.
وَالثَّانِي: الذّكر بِاللِّسَانِ. وَهُوَ فِي الْمَوْضِعَيْنِ حَقِيقِيّ ويستعار فِي مَوَاضِع تدل عَلَيْهَا الْقَرِينَة.
حَدثنَا مُحَمَّد بن نَاصِر عَن أبي زَكَرِيَّا عَن ابْن جني قَالَ الذّكر بِكَسْر الذَّال بِاللِّسَانِ وبضم الذَّال بِالْقَلْبِ تَقول: ذكرت الشَّيْء

1 / 301