292

نور البراهين

نور البراهين

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

زار الله) درجة النبي صلى الله عليه وآله في الجنة أرفع الدرجات، فمن زاره إلى درجته في الجنة من منزله فقد زار الله تبارك وتعالى.

قال: فقلت له: يا ابن رسول الله فما معنى الخبر الذي رووه أن ثواب لا إله إلا الله النظر إلى وجه الله؟ فقال عليه السلام: يا أبا الصلت من وصف الله بوجه كالوجوه فقد كفر ولكن وجه الله أنبياؤه ورسله وحججه صلوات الله عليهم، هم الذين بهم يتوجه إلى الله وإلى دينه ومعرفته، وقال الله عز وجل: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/55/26" target="_blank" title="الرحمن: 26">﴿كل من عليها فان ويبقى وجه ربك﴾</a> (١) وقال عز وجل:

<a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن -الكريم/28/88" target="_blank" title="القصص: 88">﴿كل شئ هالك إلا وجهه﴾</a> (2) فالنظر إلى أنبياء الله ورسله وحججه عليهم السلام رضى ا لله عنه في درجاتهم ثواب عظيم للمؤمنين يوم القيامة، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله: (من أبغض أهل بيتي وعترتي لم يرني ولم أره يوم القيامة) وقال عليه السلام: (إن فيكم من لا يراني بعد أن يفارقني) يا أبا الصلت إن الله تبارك وتعالى لا يوصف بمكان، ولا تدركه الابصار والأوهام.

فقال: قلت له: يا ابن رسول الله فأخبرني عن الجنة والنار أهما اليوم مخلوقتان 1)؟ فقال: نعم، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله قد دخل الجنة ورأي <div>____________________

<div class="explanation"> (يد الله فوق أيديهم) أي: عقدهم في هذه البيعة فوق عقدهم، لأنهم بايعوا الله ببيعة نبيه، فكأنهم بايعوه من غير واسطة، وقيل: معناه قوة الله في نصرة نبيه فوق نصرتهم إياه، أي: ثق بنصرة الله لك لا بنصرتهم، وإن بايعوك.

وقيل: نعمة الله عليهم بنبيه فوق أيديهم بالمبايعة والطاعة، وقيل فيه غير هذا (3) ذهب جمهور المسلمين إلى أن الجنة والنار مخلوقتان الآن. وشر ذمة</div>

صفحه ۳۰۰