282

نور البراهين

نور البراهين

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

وصفت به نفسك، سبحانك كيف طاوعتهم أنفسهم أن شبهوك بغيرك، إلهي لا أصفك إلا بما وصفت به نفسك، ولا أشبهك بخلقك، أنت أهل لكل خير فلا تجعلني من القوم الظالمين، ثم التفت إلينا، فقال: ما توهمتم من شئ فتوهموا الله غيره ثم قال: نحن آل محمد النمط الوسطى الذي لا يدركنا الغالي ولا يسبقنا التالي 1)، يا محمد إن رسول الله صلى الله عليه وآله حين نظر إلى عظمة ربه كان في هيئة الشاب 2) الموفق وسن أبناء ثلاثين سنة يا محمد <div>____________________

<div class="explanation"> بصفاته التي وصف بها ذاته .

1) في الكافي: النمط الأوسط (1). وأما تأنيثه هنا، فباعتبار أن معنى النمط الطريقة، يعني: أن ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله، أنه قال: خير هذه الأمة النمط الأوسط يلحق بهم التالي، ويرجع إليهم الغالي، وارد في حقنا.

وفي النهاية: في حديث علي عليه السلام (خير هذه الأمة النمط الأوسط):

الطريقة من الطرائق والضرب من الضروب، يقال: ليس هذا من ذلك النمط، أي:

من ذلك الضرب، والنمط: الجماعة من الناس أمرهم واحد (2). انتهى.

والغالي بالغين المعجمة من الغلو: إما في الأئمة عليهم السلام، بأن يصفهم بما لا يرضون به مما ليس فيهم، أو في كل شئ حتى في الطاعات والعبادات، والمراد بالتالي من يريد الخير يتبعه ليطلع عليه ويوجر على العمل به، فالغالي لا يدركهم ولا يلحقهم في سلوك طريق النجاة ما لم يرجع إليهم، فيجب عليه رجوعه إليهم من الغلو ومتابعتهم والانقياد لهم، وكذلك التالي لا يصل إلى طريق النجاة ولا يطلع عليه إلا بالاخذ عنهم، ولا يتوصل إلى مطلوبه إلا بهم.

2) هذا منه عليه السلام تفسير للرواية السابقة الذي توهم من ألفاظها حصول</div>

صفحه ۲۹۰