نور البراهين
نور البراهين
ویرایشگر
السيد مهدي الرجائي
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۷ ه.ق
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
نور البراهين
سید نعمتالله جزایری (d. 1112 / 1700)نور البراهين
ویرایشگر
السيد مهدي الرجائي
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۷ ه.ق
ربكم) 1) (1) ليس يعني بصر العيون (فمن أبصر فلنفسه) 2) ليس يعني من البصر بعينه (ومن عمي فعليها) 3) لم يعن عمى العيون، إنما عنى إحاطة الوهم كما يقال: فلان بصير بالشعر، وفلان بصير بالفقه، وفلان بصير بالدراهم، وفلان بصير بالثياب، الله أعظم من أن يرى بالعيون 4).
11 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن أبي هاشم الجعفري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن الله عز وجل هل يوصف؟ فقال: أما تقرأ القرآن؟! قلت: بلى، قال: أما تقرأ قوله عز وجل:
(لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار) قلت: بلى، قال: فتعرفون الابصار؟ قلت: بلى، قال: وما هي؟ قلت: أبصار العيون فقال: إن أوهام القلوب أكثر من أبصار العيون فهو لا تدركه الأوهام وهو يدرك الأوهام.
<div>____________________
<div class="explanation"> 1) أي: بينات ودلالات من ربكم تبصرون بها الهدى من الضلال، وتميزون بها بين الحق والباطل.
2) أي: من تبين هذه الحجج ونظر فيها حتى أوجب له العلم، فمنفعة ذلك يعود إليه.
3) أي: لم ينظر فيها وصدف عنها حتى جهل فوباله على نفسه.
4) تأييد لكون المراد إدراك الأوهام لا إدراك العيون، وتقريره: أنه سبحانه أعظم من أن يشك ويتوهم فيه أنه مدرك بالعين حتى ينفى عنه ويتعرض لنفيه، إنما المتوهم إدراكه بالقلب فهو حقيق بأن يتعرض لنفيه، ويلزم منه نفي</div>
صفحه ۲۸۸
شماره صفحهای بین ۱ - ۱٬۰۱۹ وارد کنید