276

نور البراهين

نور البراهين

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

المبلغ عن الله عز وجل إلى الثقلين الجن والإنس (لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار) (١) <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/20/110" target="_blank" title="طه: 110">﴿ولا يحيطون به علما﴾</a> (٢) <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/42/11" target="_blank" title="الشورى: 11">﴿وليس كمثله شئ﴾</a> (3) أليس محمدا صلى الله عليه وآله قال: بلى؟ قال: فكيف يجئ رجل إلى الخلق جميعا فيخبرهم أنه جاء من عند الله وأنه يدعوهم إلى الله بأمر الله ويقول: (لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار) (ولا يحيطون به علما) (وليس كمثله شئ ثم يقول: أنا رأيته بعيني، وأحطت به علما وهو على صورة البشر، أما تستحيون؟ ما قدرت الزنادقة أن ترميه بهذا أن يكون يأتي عن الله بشئ، ثم يأتي بخلافه من وجه آخر!!.

<div>____________________

<div class="explanation"> فالامامية والمعتزلة على امتناعها مطلقا، وذهبت المشبهة والكرامية إلى جواز رؤيته تعالى في الجهة والمكان لكونه تعالى عندهم جسما، وذهبت الأشاعرة إلى جواز رؤيته تعالى منزها عن المقابلة والجهة والمكان.

قال صاحب كتاب إكمال الاكمال ناقلا عن بعض علمائهم: إن رؤية تعالى جائزة في الدنيا عقلا، واختلف. في وقوعها، وفي أنه هل رآه النبي صلى الله عليه وآله ليلة الاسراء أم لا؟ فأنكرته عائشة وجماعة من الصحابة والتابعين والمتكلمين، وأثبت ذلك ابن عباس، وقال: إن الله اختصه بالرؤية، وموسى بالكلام، وإبراهيم بالخلة، وأخذ به جماعة من السلف، والأشعري في جماعة من أصحابه، وابن حنبل، وكان الحسن يقسم لقد رآه ، وتوقف فيه جماعة، هذا حال رؤيته في الدنيا وأما رؤيته في الآخرة، فجائزة عقلا، وأجمع على وقوعها أهل السنة، وأحالها المعتزلة والمرجئة والخوارج، والفرق بين الدنيا</div>

صفحه ۲۸۴