231

نور البراهين

نور البراهين

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

الصمد، فقال: تفسيره فيه، الصمد خمسة أحرف: فالألف دليل على إنيته 1) وهو قوله عز وجل: شهد الله أنه لا إله إلا هو (1) وذلك تنبيه وإشارة إلى الغائب 2) عن درك الحواس، واللام دليل على إلهيته بأنه هو الله، والألف واللام مدغمان لا يظهران على اللسان ولا يقعان في السمع ويظهران في الكتابة دليلان على أن إلهيته بلطفه خافية لا تدرك بالحواس ولا تقع في لسان واصف، ولا اذن سامع، لان تفسير الاله هو الذي أله الخلق عن درك ماهيته وكيفيته بحس أو بوهم، لا بل هو مبدع الأوهام وخالق الحواس، وإنما يظهر ذلك عند الكتابة دليل على أن الله سبحانه أظهر ربوبيته في إبداع الخلق وتركيب أرواحهم اللطيفة في أجسادهم الكثيفة، فإذا نظر عبد إلى نفسه لم ير روحه كما أن لام الصمد لا تتبين ولا تدخل في حاسة من الحواس الخمس، فإذا نظر إلى الكتابة ظهر له ما خفي ولطف، فمتى تفكر العبد في ماهية البارئ وكيفيته أله فيه وتحير <div>____________________

<div class="explanation"> يشبهان البارئ عز شأنه، فإنه الباقي على حالة واحدة لا يعتريه زيادة ولا نقصان.

1) أي: وجوده، ودلالة هذه الحروف على هذه المعاني مما هو مستور عن علمنا، ولهم عليهم السلام طريق إلى استعلامه، وهو من البطون القرآنية الذي ورد فيها: أن للقرآن سبعة بطون إلى سبعين بطنا إلى سبعمائة بطن.

2) المشار إليه بذلك لفظ هو في قوله: لا إله إلا هو.</div>

صفحه ۲۳۸