224

نور البراهين

نور البراهين

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

وأسرع الحاسبين، غني لا يكون له قلة، مستغن لا يكون له حاجة، عدل لا يلحقه مذمة ولا يرجع إليه منقصة، حكيم لا تقع منه سفاهة، رحيم لا يكون له رقة فيكون في رحمته سعة، حليم لا يلحقه موجدة، ولا يقع منه عجلة، مستحق للوصف بذلك بأنه أعدل العادلين وأحكم الحاكمين وأسرع الحاسبين، وذلك لان أول الأولين لا يكون إلا واحدا وكذلك أقدر القادرين وأعلم العالمين وأحكم الحاكمين وأحسن الخالقين، وكلما جاء على هذا الوزن، فصح بذلك ما قلناه، وبالله التوفيق ومنه العصمة والتسديد.

4 - باب تفسير قل هو الله أحد إلى آخرها 1 - حدثنا أبو محمد جعفر بن علي بن أحمد الفقيه القمي، ثم الايلاقي رضي الله عنه، قال: حدثني أبو سعيد عبدان بن الفضل، قال: حدثني أبو الحسن محمد بن يعقوب بن محمد بن يوسف بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بمدينة خجندة، قال:

حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن شجاع الفرغاني، قال: حدثني أبو الحسن محمد بن حماد العنبري بمصر، قال: حدثني إسماعيل بن عبد الجليل البرقي، عن أبي البختري وهب بن وهب القرشي، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي الباقر عليهم السلام في قول الله تبارك وتعالى: قل هو الله أحد قال: (قل) أي أظهر ما أوحينا إليك ونبأناك به بتأليف الحروف التي قرأناها لك ليهتدي بها من ألقى السمع وهو شهيد، وهو اسم مكنى مشار إلى غائب، فالهاء تنبيه على معنى <div>____________________

<div class="explanation"> وواحد بالصفات التي استحق من أجلها كونه واحدا بالذات، وهي الصفات التي ذكرها.

ففي الفصل الأول كشف عن تحقيق الأول، فخرج من التوحيد الأول توحيد من قال: إنه ثالث ثلاثة، ومن قال إن له شريكا.</div>

صفحه ۲۳۱