590

نهایت الارب در علوم ادب

نهاية الأرب في فنون الأدب

ناشر

دار الكتب والوثائق القومية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ

محل انتشار

القاهرة

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
ذكر شىء من الشعر المقول في ذمّ العشق والحب
قال الأصمعىّ: سئل أعرابىّ عن الحبّ، فقال: وما الحب؟ وما عسى أن يكون؟
هل هو إلا سحر أو جنون. ثم قال:
هل الحبّ إلا زفرة بعد زفرة، ... وحرّ على الأحشاء ليس له برد؟
وفيض دموع العين منّى كلّما ... بدا علم من أرضكم لم يكن يبدو؟
وقال: قلت لأعرابىّ: ما الحب؟ فقال:
الحبّ مشغلة عن كلّ صالحة ... وسكرة الحبّ تنفى سكرة الوسن.
وقال محمد بن عبد الله بن مبادر:
من فتى أصبح في الحبّ ... سقاه الحبّ سمّا؟
كلّما أخفى جوى الحبّ ...، عليه الدمع نمّا.
ساهر لا يطعم النو ... م إذا الليل ادلهمّا.
كلّما راقب نجما ... فهوى، راقب نجما.
أنتمو همّى فإن لم ... تصلونى متّ غمّا.
يا ثقاتى، خطم الحبّ ... لكم انفى وزمّا!
يا أخى، دائى جوى الحبّ ... وداء الناس حمّى.
لا تلم مفتضحا في ال ... حبّ، إن الحبّ أعمى!
وقال محمد بن ابى أمية:
فو الله، ما أدرى امن لوعة الهوى ... صبرت على التقصير أم ليس لى قلب؟
أقبّح أمرا، والفؤاد يودّه، ... أجنّ فؤادى في الهوى؟ بل هو الحبّ.

2 / 150