543

نهایت الارب در علوم ادب

نهاية الأرب في فنون الأدب

ناشر

دار الكتب والوثائق القومية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ

محل انتشار

القاهرة

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
ومما قيل في العناق، فمن ذلك ما ورد على لفظ التذكير.
فمنه قول الحسين بن الضحاك:
وموشّح، نازعت فضل وشاحه ... وكسوته من ساعدىّ وشاحا.
بات الغيور يشقّ جلدة خدّه ... وأمال أعطافا علىّ ملاحا.
وقال آخر:
بتّ وبدر الدّجى نديمى ... وهو موات بلا امتناع.
فقلت للحاسدين لمّا ... أشرقت الشمس بالشّعاع:
القلب والطّرف منزلاه ... وهو إلى الآن في الذّراع.
وقال ابن المعتز:
ما أقصر الليل على الراقد! ... وأهون السّقم على العائد!
يفديك ما أبقيت من مهجتى، ... لست لما أوليت بالجاحد.
كأنّنى عانقت ريحانة ... تنفّست في ليلها البارد.
فلو ترانا في قميص الدّجى، ... حسبتنا في جسد واحد.
وقال أبو هلال في نحو ذلك:
ونحن في نظم الهوى واحد ... كأنّنا عقدان في نحر.
وقال ابن الصولى:
طال عمر الليل عندى ... إذ تولّعت بصدّ.
يا ظلوما نقض العه ... د ولم يوف بعهد!

2 / 103