491

نهایت الارب در علوم ادب

نهاية الأرب في فنون الأدب

ناشر

دار الكتب والوثائق القومية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ

محل انتشار

القاهرة

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
سفرن بدورا، وانتقبن أهلّة، ... ومسن غصونا، والتفتن جآذرا.
وأطلعن في الأجياد للدّرّ أنجما ... جعلن لحبّات القلوب ضرائرا.
وقال ابن الرومىّ:
نظرت، فأقصدت الفؤاد بطرفها، ... ثم انثنت عنّى، فكدت أهيم!
ويلاى! إن نظرت وإن هى أعرضت: ... وقع السّهام ونزعهنّ أليم!
وقال أيضا:
لطرفها وهو مصروف كموقعه ... فى القلب حين يروع القلب موقعه.
تصدّ بالطّرف لا كالسّهم تصرفه ... عنّى، ولكنّه كالسّهم تنزعه.
وقال الأرّجانى:
نقبوهنّ خشية العشّاق! ... أو لم تكف فتنة الأحداق؟
إنّ في الأعين المراض لشغلا ... للمعنّى عن الخدود الرّقاق!
كلّ ما فات في الليالى المواضى ... فهو في ذمّة اللّيالى البواقى.
وقال أيضا:
سترن المحاسن إلا العيونا ... كما يشهد المعرك الدّارعونا.
سللن سيوفا ولاقيننا! ... فلا تسأل اليوم ماذا لقينا.
كسرن الجفون ولولا الرّضا، ... بحكم الغرام كسرنا الجفونا.
وحسب الشهيد سرورا بأن ... يعاين حورا مع القتل عينا.
وقال أبو نواس:
ضعيفة كرّ الطّرف تحسب أنها ... قريبة عهد بالإفاقة من سقم.

2 / 51