478

نهایت الارب در علوم ادب

نهاية الأرب في فنون الأدب

ناشر

دار الكتب والوثائق القومية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ

محل انتشار

القاهرة

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
ومما قيل في السّمرة، قال شاعر:
كيف لا أعشق ظبيا ... سارحا في ظلّ ملك.
إنما السّمرة فيه ... مزج كافور بمسك.
وقال آخر:
يا ذا الذى يذهب أمواله ... فى حبّ هذا الأسمر الفائق!
ما الذهب الصامت مستكثرا ... إذهابه في الذهب الناطق!
وقال آخر:
ذهبىّ اللون! تحسب من ... وجنتيه النار تقتدح.
خوّفونى من فضيحته! ... ليته وافى، وأفتضح!
ومما قيل في السّواد (وهو يختص بالمؤنث):
قال الزركشىّ في «دنانير» البرمكية:
أشبهك المسك، وأشبهته: ... قائمة في لونه قاعده.
لا شكّ، إذ لونكما واحد، ... أنكما من طينة واحده.
وقال ابن الرومىّ:
أكسبها الحبّ أنها صبغت ... صبغة حبّ القلوب والحدق.
فأقبلت نحوها الضمائر وال ... أبصار، يعبقن أيّما عبق!
يفترّ ذاك السواد عن يقق ... فى ثغرها كاللّآلئ النّسق.
كأنّها، والمزاح يضحكها، ... ليل تفرّى دجاه عن غسق.

2 / 38