466

نهایت الارب در علوم ادب

نهاية الأرب في فنون الأدب

ناشر

دار الكتب والوثائق القومية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ

محل انتشار

القاهرة

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
وقال آخر:
وقالوا: مشيب المرء فيه وقاره، ... وما علموا أن المشيب هو العيب.
وأىّ وقار لامرئ عرّى الصّبا، ... ومن خلفه شيب وقدّامه شيب؟
وقال آخر:
من شاب، قد مات وهو حىّ، ... يمشى على الأرض مشى هالك!
لو كان عمر الفتى حسابا ... كان له شيبه فذلك [١] .
وقال محمود الورّاق:
بكيت لقرب الأجل، ... وبعد فوات الأمل!
ووافق شيب طرا ... بعقب شباب رحل.
شباب كأن لم يكن ... وشيب كأن لم يزل.
طوى صاحب صاحبا ... كذاك اختلاف الدّول!
وقال عبيد بن الأبرص:
والشيب شين لمن أمسى بساحته! ... لله درّ شباب اللّمة الخالى.
وقال البحترىّ:
وددت بياض السيف يوم لقيننى ... مكان بياض الشيب حلّ بمفرقى.
وقال أبو العتاهية:
عريت عن الشباب، وكان غضّا، ... كما يعرى من الورق القضيب.
ألا ليت الشباب يعود يوما ... فأخبره بما فعل المشيب!

[١] الفذالك جمع الفذلكة أى نتائج الحساب التى يقال عندها: فذلك يكون كذا. (أنظر: شفاء الغليل للخفاجى) .

2 / 26