214

نهایت الارب در علوم ادب

نهاية الأرب في فنون الأدب

ناشر

دار الكتب والوثائق القومية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ

محل انتشار

القاهرة

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
ومن الأبيات:
والأرض لا تطعم من فوقها ... إلا لكى تطعم من تطعمه
وقال آخر:
إذا الأرض أدّت ريع ما أنت زارع ... من البذر، فهى الأرض. ناهيك من أرض!
وقال آخر:
ولا تمش فوق الأرض إلا تواضعا، ... فكم تحتها قوم همو منك أرفع!
وقال آخر:
يا أرض كم وافد أتاك فلم ... يرجع إلى أهله ولم يؤب!
٣- ذكر شىء مما قيل فى وصف الأرض وتشبيهها
قال الأخطل:
وتيهاء ممحال كان نعامها ... بأرجائها القصوى أباعر همّل.
ترى لامعات الآل فيها كأنّها ... رجال تعرّى تارة وتسربل.
وجوز فلاة لا يغمّض ركبها ... ولاعين هاديها من الخوف تغفل.
وكلّ بعيد الغور لا يهتدى له ... بعرفان أعلام ولا فيه منهل.
ملاعب جنّان كأنّ ترابها ... إذا اطّردت فيها الرّياح تغربل.
ترى الثعلب الحولىّ فيها كأنّه ... إذا ما علا نشزا حصان محجّل.
وقال ذو الرمّة:
ودوّيّة جرداء جدّاء خيّمت ... بها هبوات الصّف من كلّ جانب.
سباريت يخلو سمع مجتازها بها ... من الصّوت، إلا من صياح الثّعالب.

1 / 214