نوادر در زبان

ابوزید انصاری d. 215 AH
29

نوادر در زبان

النوادر في اللغة لأبي زيد الأنصاري

پژوهشگر

الدكتور/ محمد عبد القادر أحمد

ناشر

دار الشروق

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م

ژانرها

ادبیات
ولذلك قيل: دواوين مثل قيراطٍ ودينارٍ. ولو كان ديوان لقالوا: دياوين، ولأدغموا الواحد، فقالوا: ديان، كما قالوا ديار، والأصل دوان. وقالوا: الحي القيام، يريدون القيوم: قال أبو حاتم وأخطأ في قوله: «العينانا» إنما هو: «العينين»، وهو مفسد، ولا يجوز فتح النون خاصة. ولو قال «العينان»، لكان على لغة بني الحارث بن كعبٍ. ويقال: إن فلانًا لطب بالأمر. أي عالم به، ورجل مباذٍ من البذاء. قال الراجز: إني إذا لم يند حلقًا ريقه ... وركد السب فقامت سوقه طب بإهداء الخنا لبيقه ... ذو باذخٍ يرفض منجنيقه إذا مباذٍ علقت علوقه ... مني بجبلٍ اثقلت وسوقه «الطب»: العالم. وإذا كان يتطبب، قيل: إنه لطبيب. و«الوسق»: الحمل. وكل عدلين وسق. ويقال: دلا فلان ركابه، فهو يدلوها دلوًا. إذا رفق بسوقها. قال الراجز: يا مي قد ندلو المطي دلوا ... ونمنع العين الرقاد الحلوا

1 / 169