نكت الهميان في نكت العميان

الصفدی d. 764 AH
190

نكت الهميان في نكت العميان

نكت الهميان في نكت العميان

ناشر

دار الكتب العلمية

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

وله من التصانيف: شرح اللمع. كتاب كشف المعضلات، وإيضاح علل القراآت. وكتاب الجواهر. وكتاب المجمل. وكتاب الاستدراك، علي أبي علي. وكتاب البيان، وفي شواهد القرآن. علي بن الخطاب: بن مقلد أبو الحسن الفقيه الشافعي المحدثي بسكون الحاء المهملة. من وسواد واسط المقرئ الضرير. كان بارعًا في المذهب والخلاف. ودرس وأعاد وأفاد. وكان يقرأ في شهر رمضان تسعين ختمةً، وفي باقي السنة كل يوم ختمة. وكان قيمًا بعلم العربية. أقبلت الدنيا عليه آخر عمره، وجالس المستنصر بالله، فأقام عنده نحو خمسة أشهر لتعليم بعض الجواري القرآن. ووصله بأنعام كثير. ثم أصابه فالج يومين ومات رحمه الله تعالى سنة ست وعشرين وستمائة. وكان قد قرأ علي أبي بكر عبد الله بن منصور الباقلاني، وسمع من أبي طالب محمد بن علي بن الكناني، وأبي العباس بن الجلخت، وغيرهما. وقرأ المذهب والخلاف والأصول على أبي القاسم بن فضلان، وأبي علي بن الربيع. علي بن زيد بن جدعان: هو ابن زيد بن أبي مليكة. أبو الحسن القرشي التيمي البصري الضرير. أحد أوعية العلم في زمانه. روى عن أنس بن مالك وسعيد بن المسيب وأبي عثمان النهدي وجماعة. ولد أعمى، ولما مات الحسن، قالوا له: اجلس موضعه. قال حماد بن زيد: سمعت الجريري يقول: اصبح فقهاء البصرة عميانًا ثلاثةً: قتادة. وعلي بن زيد. وأشعث الحداني. وقال ابن معين: ليس بذاك. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال أحمد: ضعيف الحديث. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به، لسوء حفظه. وقال النسائي: ضعيف. وقال الترمذي: صدوق. وقال خليفة: مات في الطاعون. وقال مطين. سنة تسع

1 / 195