============================================================
وهذه اللغة العربية التى نزل القرآن بلمان أهلها، وقال الله، عز وجل ،: (وما أرلنا من رسول إلا بلسان قومه لحين لهم ) (1)، ولكن (1) لا معرفة عند الهممرة باللغة الربية، ولذلك اعتقدوا الجبر دينا 11 *ومن الحجة ايضا، فيما قلنا فى هذا الباب قول الله، عز وجل،:غر المغضوب عليهم ولا الضالين(2)، والمعنى (1) فيه : غير المغضوب عليهم والضالين ، فدخلت (لا) صلة للكلام، وقوله، عز وجل، : { فلولا كانت قرية آمنت قتفعها ايمانها الاقوم يونس (0)، يريد بذلك: وقوم يونس، فادخل (لا) صلة للكلام مثل الأول قال الشاعر: وكلاخ مفارقه اخوه لعر ابيك إلا الفرقدان (1) فجعل (لا) بدلا من الواو، والمعنى فيه : وكل أخ مفارقة أخوه، لعمر أبيك، والفرقدان أيضا يفترقان؛ لأنه لابد من فراق الفرقدين، ولوكان الشاعر عنى (2 ان كل أخ يفارق أخاه إلا الفرقدان، اى انها لايفترقان ، لأوجب ذلك أن الدنيا لا تزول ابدا، وصار إلى قول الدهرية (4) ، وان الفرقدين لايفترقان ابدا، فيكون هذا (1) مورة إبراهبم : الآية (2) فى الأصل : لاكن: (4) مورة الفاتحة: الأية 7.
(4) فى الأصل . والمعنا.
() مورة بونسر: الآية 98.
(1) تخرج البيت : ذكره اين هشام فى شواهده، 22/1.
(7) في الأصل : عا: (8) الدهرهة، والرروانمه ايضا، نبة إلى الدهر، او الزرفان او الزروان بالغارسية وهو الزمان الطلق اللذى ههلك ولا بهلك، والدهرية طائعة مس الأقدمين ببدون العانع المدهر العالم القادره وبرعون ان الصالم لم بزل موحوها كذلك تفه لا بانع، ولم يزل الحموان من النطفة، والنطفة من الحموان كذلك كان، وكذلك مكون ابدا* وهولاه هم الزذا83 (الهزالى : المسفذ من الضدال ) والدهرية ينكرون الحالق وللجوة والبث والحاب وهردون كل شين الى فحل الافرك ولا هعرفود الخير ولا الشر، وإنما الدة والنفعة (الحاحظ : الحيران) والطبعون الدهريون بخاف لصفة الدهر، والاولود بقولود بالوس ومتكرون المعقول بيا بقول الأخرون بالموس والمسقول معا، وهكرون اهدوه القرآن ، فينول : (ولالوا ما هى الا حاقا الدنيا نموت ونحتا وما تعلك إلا التخر) سورة الحالية الآية 23 .
الدمن مر119، ولنظر ايضا د/ عبد النعم الحفنى : الوسوعة الفلفية، ص 146
صفحه ۲۵۵