============================================================
يسمى جنكلى ابن شمس الدين محمد ابن البابا(1)، وصحبته أحد(2) عشر(3) نفرا من أكابر التتار، ومن جملتهم أمير علي أخو الأمير سيف الدين قطلوبك وغيره، وكانت منزلة هذا المقدم ومقامه بآمد"[40 اب] وله مدة يكاتب المسلمين، وكان أبوه - فى زمان الملك أبغا بن هولاوون (والسلطان الملك الظاهر - متولى بلاد الشرق جميعه من الفرات إلى بلاد الموصل وسنجار وآمد والجزيرة وغيرها](4).
ثم إن الأمير بدر الدين جنكلى أخبر أن غازان عزل بولاهم وولى عوضه مقدما(5) اسمه ستلمص، ثم سفر الأمير بدر الدين المذكور إلى الديار المصرية من دمشق، وعند قدومه أقبل عليه السلطان وأكرمه، وأنعم عليه وأمره طبلخاناة على إقطاع الأمير بهاء الدين قراقوش الصوانى الظاهري المنتقل إلى دمشق، وظهر منه من العقل والأدب وترك الاجتماع بالناس ما لا يوصف، وتزايدت منزلته عند السلطان إلى أن صار يرجع اليه فى سائر أموره، وصار رأس المشورة(1).
(1)فى نهاية الأرب للنويرى ج 32 ص 79: "اين شمس الدين المعروف بالبابا"، وفى عقد الجمان للعينى ج4/ مماليك ص 303: "ابن شمس الدين المعروف بابن اليابا"، وفى المقتفى للبرزالى ج 3 ص 262: " منكلى ابن البابا".
(2) فى الأصل: "إحدى عشر نفر".
(3) فى ذيل مرآة الزمان لليونينى ج2 ص 772: "وصحبته عشرة تفر من أكابر التتر"، وفى المقتفى للبرزالى ج3 ص 262، البداية النهاية لابن كثير ج18 ص 36: "وفى صحبته تحو من عشرة"، وما فى المتن يتفق مع ما جاء فى نهاية الأرب للنويرى ج32 ص 76.
(4) ساقط من الأصل، مثبت من: اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج 2 ص 172 - 173 لاستقامة المتن: (5)فى الأصل: "مقدم".
(6) فى نهاية الأرب للنويرى ج 32 ص 8:79.. ما أوجب ترقيته وانتقساله إلى إمرة المائة وتقدمة الألف ثم إلى رتبة الخصوصية والتقريب والدنو، والجلوس في مجالس السلطان بالقرب منه، واستشارته والرجوع إلى كثير من آراثه"، وراجع: اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 772 - 773، الدوادارى. كثز الدرر ج9 ص 113، الفاخرى:.
التاريخ ج1 ص 177، المقريزى . السلوك ج3/1 ص950 ، العينى عقد الجمان ج4مماليك ص304.
437
صفحه ۴۳۷