============================================================
قال المؤرخ: وفى شهر رمضان (1) من هذه السنة اجتمع السلطان الملك الناصر والعساكر المصرية والشامية والتتار بشقحب، وجرت أمور عظيمة آخرها أن الهزيمة كانت على العدو المخذول، ثم تقدم السلطان إلى دمشق (1) وخلع على سائر النواب بالممالك الإسلامية (3).
وهلك(4) من التتار- فى هذا الشهر - خلق عظيم بأرض الشام، وذلك من يوم المصاف إلى(6) حين قطعوا الفرات. وغرق منهم فى الفرات خلق كثير، وقوم [1138] الفريقان عند شقحب، قبلى دمشق، بطرف مرج الصقر".
وفى عقد الجمان للمعينى ج4) مماليك ص 8:231... هذه الوقعة عرفت بين الناس بوقعة شقحب، ثم يغباغب، فإتها كاتت مشتملة على طرف شتحب وغباغب والضمين.
أسماء قرى هناك، وهى فى أراضى وعرة ذات أحجار سود".
(1) أشار اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 695 إلى أن الوقعة استغرقت عصر السبت، الثانى من رمضان، إلى الساعة الثانية من يوم الأحد، ثالثه.
وراجع: النويرى . نهاية الأرب ج 32 ص 30، البرزالى . المقتفى ج3 ص 222.
(2) أرخ ابن كثير . البداية والنهاية ج18 ص 29 لذلك قائلا: 0... ودخل السلطان إلى دمشق يوم الثلاثاء، خامس رمضان.. فنزل بالقصر الأبلق والميدان، ثم تحول إلى القلعة يوم الخميس، سابع رمضان7.
وراجع: اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 696، النويرى . نهاية الأرب ج 32 ص 33، البرزالى. المقتفى ج3 ص 223.
(3) كان ذلك يوم الخميس، رابع عشر رمضان.
راجع: اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 696. ويعقب المقريزى. السلوك ج3/1 ص 937- 938- على ذلك قائلا: 1... وأما التتار فإنه قتل اكثرهم، حتى لم يعبر قطلوشاه الفرات إلا فى قليل من أصحابه، ووصل خبر كسرته إلى همذان،.. فأقامت النياحة فى توريز شهرين على القتلى، وبلغ الخبر غازان فاغتم غما عظيما، وخرج من متخريه دم كثير حتى أشفى على الموت، واحتجب حتى عن الخواتين فإنه لم يصل إليه من كل عشرة واحد، فارتج الأردوا بمن فيه".
(4) فى الأصل: "وهلك من التتار فى هذا الشهر من التتار".
(5) فى الأصل: "إلى وإلى".
428
صفحه ۴۲۸