305

============================================================

وتوجه البريد بكتب البشائر إلى سائر الأقاليم والحصون، ووصل البريد إلى دمشق يوم الأربعاء، خامس عشر رجب، وعلى يده كتاب الأمير شمس الدين سنقر الأعسر، وكان - يومثذ - نائبا بها، وهو يبشر بفتوح قلعة الروم(1).

وحكى الأمير سيف الدين ابن المحفدار قال: إن مدة المقام على حصار قلعة الروم ثلاثة وثلاثون(2) يوما، وعدة ما نصب عليها من المجانيق تسعة عشر، فرنجية خمسة، وقرابغابية وشيطانية أربعة عشر، خارجا عن منجنيق صاحب حماه على رأس الجبل، ومن الجهة البحرية الفراتية الأفرم اثنين، والسلطان واحد فرنجي، ومن الجهة الشرقية وعلى جانب الفرات بيسري واحد [فرنجي](2)، ومن الجهة الغربية خمسة قرابغابية وشيطانية، فى الوادي خمسة عشر(4).

واستشهد على قلعة الروم شرف الدين ابن الخطير، [90 ب] وشهاب الدين أحمد ابن الركن أمير جاندار، ومن البرددارية عز المصرى وخليل ابن شمعة، ورأس نوبة (6).

ولما عاد السلطان إلى دمشق بسطوا له أهل دمشق الشقق الحرير، ولم يكن لهم عادة الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص101، البرزالى . المقتفى ج2 ص 276، 282،278، الذهبى . تاريخ الإسلام ج15 ص 681، ابن حبيب . درة الأسلاك ج2 ص49 -55.

(1) فى المقتفى للبرزالى ج2 ص 8:282... ووصلت البشارة بذلك ضحى نهار الاثنين، ثالث عشره إلى دمشق. ثم وردت الكتب بالفتح من السلطان الملك الأشرف وغيره فى مستهل الشهر، يوم الأربعاء"، وراجع: النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص 227 - 239، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص323-334، الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص101- 102، الذهبى تاريخ الإسلام ج15 ص181.

(2) فى الأصل : "وثلاثين".

(3) مزيد لاستقامة المتن (4) النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص 226، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص 333، الجزرى: ختصر حوادث الزمان ج1 ص109.

(5) النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص 227، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص 333، الجزرى: ختصر حوادث الزمان ج1 ص109.

5

صفحه ۳۰۵