============================================================
الحواصل فبدرقها، وإلى الذخائر فمزقها، وبها كانت وفاته (1).
وكانت مدة مملكته سنتين وشهرين وأربعة أيام(2)، وذلك لتمام ثلاثين سنة وثلاثة أيام (للدولة التركية](3).
السادس من ملوك الترك الملك العادل [يدر الدين](2 سلامش اين السلطان الملك الظاهر وكان جلوسه فى شهر ربيع الآخر(5) سنة ثمان وسبعين وستمائة، وضربت له السكة، وذكر اسمه فى الخطبة، وحلفوا له الأمراء، واستقر الأمير سيف الدين قلاوون أتابكا (1).
وأما العسكر الشامي فإنه عاد إلى دمشق، ودخل إليها مستهل جمادى الأول، وكان العسكر المجرد إلى حلب لما سمعوا بهذا الخبر وصلوا إلى دمشق فى شهر ربيع الآخر(2 والمقدمون (4) عليهم ركن الدين بيبرس الجالق، وعز الدين أزدمر العلائي، وشمس الدين قرا سنقر المعزي، وجمال الدين 691 ب] آقوش الشمسي وغيرهم، فاتفقوا مع الأمراء الذين بدمشق أن يكون الأمير جمال الدين آقوش الشمسي مقدما على الجيوش، (1) اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج4 ص4 -6، النويرى . نهاية الأرب ج30 ص395 - 398، الدوادارى. كنز الدررج8 ص 229، القاخرى. التاريخ ج1 ص 113، الذهبى تاريخ الإسلام ج15 ص 211- 212.
(2) فى التاريخ للفاخرى ج1 ص 111: "مدة مملكته سنتان وشهران وثمانية أيام".
(3) أودى به القص.
(4) مزيد للإيضاح.
(5) أرخ المصدر السابق ج1 ص 114 لسلطتته بالأربعاء، العشرين من ربيع الآخر، "وعمره سبع سنين". وراجع: اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج4 ص5، أبا الفداء. المختصرج4 ص 12، النويرى. نهاية الأرب ج 30 ص398 - 399، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص229، ابن حبيب . درة الأسلاك ج1 ص 313.
(6) فى الأصل: "أتابك".
(7) فى كنز الدرر للدوادارى ج8 ص229: "جمادى الأولى".
(8) فى الأصل: "والمقدمين".
252
صفحه ۲۵۲