212

نهج الحق و كشف الصدق

نهج الحق و كشف الصدق

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان

وقول النبي ص الصلاة على ما افتتحت عليه نهج الحق ص : 447ذهبت الإمامية إلى أن بقاء الوقت ليس شرطا في الجمعة فلو خرج الوقت قبل الفراغ منها أتم الجمعة. وقال أبو حنيفة والشافعي إنه شرط. وقد خالفا بذلك كلام الله تعالى وكلام رسوله ص. ذهبت الإمامية إلى أن الواجب الجمعة فإن صلى الظهر فلا تصح ووجبعليه فعلها إن أدرك الجمعة وإلا أعاد الظهر. وقال أبو حنيفة وإن صلى الظهر أجزأه. وخالف في ذلك القرآن. ذهبت الإمامية إلى تحريم السفر بعد الزوال قبل صلاة الجمعة. وخالف فيه الحنفية فجوزوا السفر قبلها. وقد خالف في ذلك القرآن. ذهبت الإمامية إلى وجوب القيام حال الخطبة وقال أبو حنيفة لا يجب. وقد خالف قول النبي ص وفعله

لأنه لم يخطب إلا قائما وقال صلوا كما رأيتموني أصلي

نهج الحق ص : 448و لأنها بدل عن الركعة فتساويها عن الحكم. ذهبت الإمامية إلى وجوب أربعة أشياء في الخطبة الحمد لله والثناء عليه والصلاة على النبي ص والوعظ وقراءة شي ء من القرآن. وقال أبو حنيفة يجب في الخطبة كلمة واحدة الحمد لله والله أكبر وسبحان اللو لا إله إلا الله أو غير ذلك. وقد خالف في ذلك فعل النبي ص وفعل الصحابة بأسرهم. ذهبت الإمامية إلى استحباب أن يقرأ في الأولى مع الحمد الجمعة وفي الثانية المنافقين. وقال أبو حنيفة ليس في القرآن شي ء معين يقرأ ما شاء. وقد خالف في ذلك فعل النبي ص فقد روى الحميدي في الجمع بين الصحيحين قال إن النبي ص كان يقرأ في صلاة الجمعة الجمعة والمنافقين وكذا في مسند أحمد

ذهبت الإمامية إلى أن الجمعة يجب إدراك ركعة لا بدونها. وقال عمر بن الخطاب إن لم يدرك الخطبتين والركعتين معا لم يدرك الجمعة وبه قال عطاء وطاوس ومجاهد. وقال أبو حنيفة يدركها بإدراك الميسر ولو بسجود السهو بعد التسليم. نهج الحق ص : 449و قد خالفوا في ذلكنص رسول الله ص

صفحه ۲۵۷