362

وشموسه خالص العقيان(1)، وفلذ(2) الزبرجد. فإن شبهته بما أنبتت الارض قلت: جنى(3) جنى من زهرة كل ربيع، وإن ضاهيته بالملابس فهو كموشى(4) الحلل أو كمونق عصب اليمن(5)، وإن شاكلته بالحلي فهو كفصوص ذات ألوان، قد نطقت باللجين المكلل(6).

يمشي مشي المرح المختال(7)، ويتصفح ذنبه وجناحه، فيقهقه ضاحكا لجمال سرباله(8)، وأصابيغ وشاحه(9); فإذا رمى ببصره إلى ( 366 )

صفحه ۳۶۵