أحيلك من ذلك على معاينة(1)، لا كمن يحيل على ضعيف إسناده، ولو كان كزعم من يزعم أنه يلقح بدمعة تسفحها(2) مدامعه ، فتقف في ضفتي جفونه(3)، وأن أنثاه تطعم ذلك(4)، ثم تبيض لا من لقاح فحل(5) سوى الدمع المنبجس(6)، لما كان ذلك بأعجب من مطاعمة الغراب!(7).
تخال قصبه(8) مدارى(9) من فضة، وما أنبت عليها من عجيب داراته(10)، ( 365 )
صفحه ۳۶۴