350

أسماعهم وأبصارهم، وذهب شرفهم وعزهم، وانقطع سرورهم ونعيمهم; فبدلوا بقرب الاولاد فقدها، وبصحبة الازواج مفارقتها. لا يتفاخرون، ولا يتناصرون، ولا يتناسلون، ولا يتزاورون، ولا يتجاورون.

فاحذروا، عبادالله، حذر الغالب لنفسه، المانع لشهوته، الناظر

بعقله; فإن الامر واضح، والعلم قائم، والطريق جدد(1)، والسبيل قصد(2).

[ 162 ]ومن كلام له (عليه السلام) لبعض أصحابه وقد سأله: كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به؟

فقال:

يا أخا بني أسد، إنك لقلق الوضين(3)، ترسل(4) في غير سدد(5)، ولك بعد ذمامة الصهر(6)، وحق المسألة، وقد استعلمت فاعلم:

صفحه ۳۵۳