537

المیسر در شرح مصابیح السنه

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

ویرایشگر

د. عبد الحميد هنداوي

ناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ هـ

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
وهذا الحديث من مفاريد الترمذي، ولفظه: (أهلله) وفي (المصابيح) بإدغام اللامين، والرواية بإظهار التضعيف.
هذا، وقد ذكرنا فيما مضى، أنه ﷺ كان يؤثر الافتتاح بذكر الله في مبادئ الاحوال، ويتيمن به، ويحث عليه.
وفي قوله: (ربي وربك الله) تنزيه للخالق أن يشاركه في تدبير ما خلق شيء.
وفيه رد للأقاويل الداحضة في الآثار العلوية بأوجز ما يمكن، وفيه تنبيه لذوي الأفهام المستقيمة على أن الدعاء مستحب، لاسيما عند ظهور الآيات، وتقلب أحوال النيرات، وعلى أن التوجه فيه إلى الرب لا إلى المربوب، والالتفات في ذلك إلى صنع الصانع لا إلى المصنوع، ولقد أحسن من قال- والتحسين يختلف باختلاف المقاصد) -:
ومالك سقيًا الغيث يا سدرة اللوى .... ولكن لمن سد الغيور مطالعه
[١٦٨٥] ومنه: قوله ﷺ في حديث أبي هريرة- ﵁ (فكثر فيه لغطه)

2 / 569