1026

المیسر در شرح مصابیح السنه

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

ویرایشگر

د. عبد الحميد هنداوي

ناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ هـ

مناطق
ایران
•
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
ومن الحسان
[٣٦٨٥] حديث أبي هريرة عن النبي قال: (لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم ..) الحديث.
قلت: كفانا هذا الحديث دليلا على ما ذهبنا اليه في معنى قوله (أنا ابن عبد المطلب).
وفيه يدهده الخر أي: يدحرجه يقال: دهدهته فتدهده أي دحرجته فتدحرج والدحروجة: ما يدحرجه الجعل.
وفيه: (أن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية) أي: نخوتها، يقال: رجل فيه عبية، وعبية بضم العين وكسرها أي: كبر وتجبر. والمحفوظ عن اهل الحديث بتشديد الباء، وذكر ابو عبيد الهروي عن بعض أهل اللغة أنه من العبء يعني: الحمل الثقيل، ثم قال: وقال الأزهري: بل هو مأخوذ من العبء وهو النور والضياء، يقال هذا عبء الشمس، وأصله عبوء الشمس، وعلى هذا فالتشديد فيه كما هو في الذرية من الزرء بالهمز، والجوهري أورده في باب المضاعف.
] ٣٦٨٦ [ومنه حديث سمرة ابن جندب عن رسول الله ﷺ أنه قال (الحسب المال ..) الحديث
الحسب عند العرب ما يعده الرجل من مفاخر آبائه.
وأما معنى قوله: (الحسب المال) فقد قال وكيع: أراد أن الرجل إذا صار ذا مال عظموه.
] ٣٦٨٧ [ومنه حديث أبي ابن كعب سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا).
يقال عزوته الى أبيه. وعزيته الى أبيه أيضا لغة، إذا نسبته اليه فاعتزى وتعزى، قال أصحاب

3 / 1062