وأخرى أنه علم (ص) أنه لا يكون هناك قتال، وخرج في جيش يروى أنهم كانوا أكثر من أربعين ألف رجل وخلف بالمدينة جيشا وهو علي ع وحده، وكان الذين تخلفوا عن رسول الله، الذين قال الله تعالى فيهم: رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون. يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم (2).
وقال عز وجل: ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره (3).
فما ظنك بمدينة ليس فيها إلا منافق أو امرأة؟، والنساء لحم على وضم فخلف عليا حافظا، إذ كان مأمونا في نفسه معصوما، فحصن الله عز وجل به المدينة وعفف به حرمهم، فتكلم فيه المنافقون، وقالوا: ما خلفه إلا استثقالا له، فلحق علي رسول الله (ص) فقال:
يا رسول الله، زعم المنافقون أنك خلفتني استثقالا لي؟ فتضاحك رسول الله، ثم أمر فنودي في الناس كلهم، فاعصوصبوا وتجمعوا، فقال (ص):
صفحه ۴۴۴
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)