144 كان النبي (ص) غزا تبوكا، وكان لا يعزم على غزاة إلا ورى بغيرها (1) إلا ما كان من تبوك لبعد السفر، والحاجة إلى الاستعداد، والتقدم في الجهاد، فخلف عليا (ع) على المدينة وعلى الحرم، وخلف ابن أم مكتوم الأعمى، ليصلي بمن تخلف عن رسول الله (ص) بالمدينة، ولم يأذن لأحد من أصحابه في التخلف، وكان سبب تخلف علي (ع) عنه أن تبوك بعيدة عن المدينة، فلم يأمن الرسول (ص) العرب أن يصيروا إليها، إذ كان قد وترهم وسفك دماءهم، وسبى البنات، والأمهات، والأخوات والأزواج، وكانت في صدورهم، عليه حقود، فلم يكن ليدعها بلا حافظ، ويخليها بلا حائط،
صفحه ۴۴۳
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)